مشروع إرواء | سقيا الماء
في مدينةِ رسولِ الله ﷺ، حيثُ تتلاقى خُطا ضيوفِ الرحمن، تمتدُّ سقيا الماء لتكونَ رسالةَ رحمة، وأثرَ عطاء، وأجرًا جاريًا.
فربَّ قارورةِ ماءٍ أطفأت ظمأً، وكانت لصاحبها دعوةً صادقةً لا تُرى، وأثرًا لا ينقطع.
ساهموا في سقيا ضيوف الرحمن؛ فسقيا الماء أثرٌ يبقى، وأجرٌ لا ينقطع.